مصراوى
السلام عليكم .. إن كنت من الزوار فرجاء تسجيل عضويتك لتتمكن من الإستفادة من كافة الخدمات .. أما إن كنت من الأعضاء فعليك الدخول بإستخدام إسمك ورقمك السرى
كما نرجوا من السادة الأعضاء إضافة مواضيع جديدة أو المساهمة فى الموضوعات بالرد

مصراوى

الأول فى المنوعات - التكنولوجيا والمعلومات - الإلكترونيات - الرياضة - المرئيات - تعارف - زواج - إسلاميات - ساحة لحوار الأديان - ساحة رياضية - مسابقات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
مصراوى
ثورة قامت بلا هدف تحقق
مكاتب التموين فى جميع الأحياء بدأت فى قبول طلبات الفصل والتحويل من وإلى المحافظة وخارجها
مصراوى جديد (الخميس 6-10-2011)
المجلس العسكرى ... والتحدى الكبير
كل جديد على مصراوى
إدارات التموين تعمل فى خدمة الفصل والنقل من يوم 8 حتى يوم 20 من كل شهر فقط
البراءة تنتظر مبارك ... والحسرة تنتظر الشعب
الجمعة 30سبتمبر إعلان لإنتهاء الطوارئ ... أم بداية لأزمة مع العسكر
ثورة يناير فى مهب الريح
تعليم الإسلام لليهود - بالعبرية..הוראה של האסלאם -
בפעם הראשונה .. מדריך האיסלאם ליהודים ---لأول مرة .. توجيه الإسلام لليهود
בפעם הראשונה .. מדריך האיסלאם ליהודים
الشعب المصرى لا يريد ترك المجلس العسكرى للحكم ولكن يريدوا ترك الشعب يحكم
الشعب يريد إسقاط المجلس العسكرى هو شعار ما بعد ثورة يناير
قمع وقتل وتعذيب هو الشعارالجديد للشرطة والجيش بعد فيديو مثير للغضب
يجب مساندة المجلس العسكرى ... ثم محاسبتة بصفته الحاكم ... ءأنجز أم تخاذل
تجربة ... جديدة
نرجوا من السادة الأعضاء الجدد والزائرين دعم المنتدى من أجل التواصل مع الموقع العالمى فيس بوك ... رجاء نشر آخر الأخبار وأحدث الفيديوهات المتعلقة بمصر الثورة
.........................

شاطر | 
 

 باراك حسين أوباما رئيس أمريكا المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed alsayed
Admin


عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: باراك حسين أوباما رئيس أمريكا المسلم   السبت 28 أغسطس 2010, 5:46 pm

تشير استطلاعات الرأى إلى أن حوالى خُمس الأمريكيين (أى ٢٠٪) يعتقدون أن رئيسهم أوباما يمارس الإسلام فى السر.. قد يبدو ذلك الاعتقاد غريبا، بالذات خلال شهر رمضان، فإذا كان أوباما يمارس الإسلام فى السر فهذا معناه أنه يصوم فى السر، لكن فى حين أنه من الممكن أن يفطر المرء فى السر فمن الصعب جدا أن يصوم فى السر، بالذات إذا كان شخصية عامة فى حجم أوباما! لكن النقطة الأساسية هنا هى أن معظم من يعتقدون أن أوباما مسلم سريا يدعون ذلك فى سبيل سب الرئيس، فنفس استطلاعات الرأى تشير إلى أن نفس هذه النسبة من الأمريكيين تقريبا لا تعتقد أنه من المحبذ أن يكون رئيسهم مسلما. فهم يقولون إنه مسلم لأنهم يكرهونه.

فالسؤال الأول الذى يأتى على البال هو لماذا الآن؟ فقضية إسلام أوباما من عدمه كانت مطروحة منذ البداية فقط فى أوساط مهمشة للغاية- بل إن خلال حملته الانتخابية كان الهجوم الأهم عليه من الناحية العقائدية يتعلق بطبيعة الكنيسة المسيحية المثيرة للجدل التى كان يتبعها- لماذا تحركت مسألة إسلامه نحو الأضواء الآن، بعد كل هذا الزمن الذى مر على انتخابه؟ هناك أسباب مباشرة مثل خطاب أوباما فى القاهرة، الذى سعى فيه للحوار والتلاقى مع العالم الإسلامى رغم أنه لم ينفذ معظم وعوده، هناك أيضا تأييده لبناء المركز الثقافى الإسلامى بالقرب من موقع برجى التجارة اللذين انهارا فى هجمات ١١ سبتمبر، مع أن عمدة نيويورك اليهودى قد أيد نفس المشروع.. ثم إن هناك أسباباً تبدو أعمق، تتعلق برفض سياسات أوباما الاقتصادية والاجتماعية، مثل توزيع الضرائب ومشروع التأمين الصحى الذى تمكن من تمريره رغم المعارضة الضارية.

فى كثير من الأحيان يستخدم الناس حججاً تبدو عقلانية لتبرير مقاصد لا عقلانية بالدرجة الأولى، تتعلق بالسلطة والسيطرة على الآخر ورفضه، أما حالة «اتهام» أوباما بالإسلام فتبدو حالة معكوسة، فهنا يحاول بعض الناس تبرير رفض نابع من اختلاف فى الأفكار والسياسات من خلال رفض عقائدى أساسى ولا عقلانى، يتمثل فى الادعاء بأن أوباما لا يصلح لإدارة الولايات المتحدة، ليس فقط لأنه أحمق من الناحية السياسية، أو حتى لأنه غبى مثلا، لكن لسبب أعمق بكثير: لأنه «ليس منا»، ولا يمكن أن يكون منا لأنه مختلف جذريا عنا، والدليل أنه «مسلم سرى»، ولذلك لا يمكن أن تكون مصالحنا من أولوياته.

وبصرف النظر عن مسألة استحالة صيام أوباما فى رمضان، فالحجج التى يتبناها الذين يتهمونه بالإسلام تبدو لا عقلانية فى الأساس لأنها تستند لمنهج غير علمى فى التفكير. فمن أهم الأسباب المطروحة مثلا اسمه المركب «باراك حسين».. فمنطق متهميه يذهب هكذا: والد أوباما كان مسلما، وسماه «حسين»، ومن المرجح إذن أنه ربى ابنه كمسلم، فبالتالى «الولد طلع مسلم زى أبوه».. أولا هذا منطق من المفروض أن يكون غريبا على مجتمع منفتح مثل الولايات المتحدة، يحدد كل شخص فيه هويته وعقيدته بحرية وباستقلال، لكن الأهم هو أن عملية ربط كلمة «حسين» بهوية أوباما الإسلامية المفترضة فيها الكثير من الشعوذة..

فهذا النمط من التفكير يرجع بنا إلى بدايات التاريخ الإنسانى، لأنه يربط الكلمة بالشىء بطريقة وحدوية، وكأن الكلمة هى الشىء. ففى طقوس القبائل الوثنية، عندما يكرر الكاهن الكلمات المرتبطة بأسامى الآلهة أو الأرواح، يعتبر الناس أن هذه الآلهة والأرواح تحضر فعلا مع تكرار أساميها- لأن فى ذهنهم هناك ربطاً مباشراً بين الكلمة والمعنى والشىء أو الكائن الذى تعبر عنه وعن هويته، فلا يمكن على الإطلاق الفصل بين الاثنين.. حتى فى فكر الفيلسوف الإغريقى أفلاطون هناك نزعات مماثلة، حيث اعتبر أن الكلمات تعبر عن أشياء أزلية فى عالم مثالى ثابت وغير ملموس.

أما الفكر الحديث فلا يتبنى مثل هذه الافتراضات، ففى سياقه تصبح الكلمة مجرد رمز يمكن أن يتغير معناه مع تغير الأوضاع وتغير طبيعة أو هوية الشىء الذى يعبر عنه، لتصبح العلاقة بين الرمز والواقع نسبية وتعتمد بالدرجة الأولى على السياق الذى تستخدم فيه الكلمات.. فالكل يعرف أن صدام حسين مختلف عن طه حسين وعن باراك حسين! لكن فى ظل عالم الكناية والتشبيه المسيطر على الفكر «القبل العلمى» تختلط الأشياء مع مسمياتها بصرف النظر عن علاقات الواقع الفعلية... ويبدو أن البعض فى أمريكا ينظر إلى العالم الإسلامى عن بعد من خلال هذه النظرة المرتابة المشعوذة.

هذا بالنسبة لبعض تداعيات المنهج البدائى فى التفكير الذى تتبناه قلة من الأمريكيين، لكن ماذا عن نظرائهم عندنا، فهل سيعتقدون مثلا أن أوباما، لأن والده سماه «حسين»، صار مرتدا إذا لم يكن مسلما سريا فعلا؟! هذه بعض المعضلات التى يفرضها هذا النوع من التفكير المتحجر فى عالم معاصر تعددى ومعقد ومتغير.. وأتساءل: هل هذا النوع من التفكير جزء من مشاكل التلاقى بين الجانبين المسلم والأمريكى، التى تفتعلها القلة وتفرض تداعياتها المخيفة والدامية على الجميع؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masrawy.4ulike.com
 
باراك حسين أوباما رئيس أمريكا المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصراوى :: مصراوى عام :: مقهى مصراوى-
انتقل الى: