مصراوى
السلام عليكم .. إن كنت من الزوار فرجاء تسجيل عضويتك لتتمكن من الإستفادة من كافة الخدمات .. أما إن كنت من الأعضاء فعليك الدخول بإستخدام إسمك ورقمك السرى
كما نرجوا من السادة الأعضاء إضافة مواضيع جديدة أو المساهمة فى الموضوعات بالرد

مصراوى

الأول فى المنوعات - التكنولوجيا والمعلومات - الإلكترونيات - الرياضة - المرئيات - تعارف - زواج - إسلاميات - ساحة لحوار الأديان - ساحة رياضية - مسابقات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
مصراوى
ثورة قامت بلا هدف تحقق
مكاتب التموين فى جميع الأحياء بدأت فى قبول طلبات الفصل والتحويل من وإلى المحافظة وخارجها
مصراوى جديد (الخميس 6-10-2011)
المجلس العسكرى ... والتحدى الكبير
كل جديد على مصراوى
إدارات التموين تعمل فى خدمة الفصل والنقل من يوم 8 حتى يوم 20 من كل شهر فقط
البراءة تنتظر مبارك ... والحسرة تنتظر الشعب
الجمعة 30سبتمبر إعلان لإنتهاء الطوارئ ... أم بداية لأزمة مع العسكر
ثورة يناير فى مهب الريح
تعليم الإسلام لليهود - بالعبرية..הוראה של האסלאם -
בפעם הראשונה .. מדריך האיסלאם ליהודים ---لأول مرة .. توجيه الإسلام لليهود
בפעם הראשונה .. מדריך האיסלאם ליהודים
الشعب المصرى لا يريد ترك المجلس العسكرى للحكم ولكن يريدوا ترك الشعب يحكم
الشعب يريد إسقاط المجلس العسكرى هو شعار ما بعد ثورة يناير
قمع وقتل وتعذيب هو الشعارالجديد للشرطة والجيش بعد فيديو مثير للغضب
يجب مساندة المجلس العسكرى ... ثم محاسبتة بصفته الحاكم ... ءأنجز أم تخاذل
تجربة ... جديدة
نرجوا من السادة الأعضاء الجدد والزائرين دعم المنتدى من أجل التواصل مع الموقع العالمى فيس بوك ... رجاء نشر آخر الأخبار وأحدث الفيديوهات المتعلقة بمصر الثورة
.........................

شاطر | 
 

  جلسة مبارك مع يونس وفهمي بشأن تكرار انقطاع الكهرباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed alsayed
Admin


عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 28/08/2009

مُساهمةموضوع: جلسة مبارك مع يونس وفهمي بشأن تكرار انقطاع الكهرباء   الأربعاء 18 أغسطس 2010, 7:08 pm


مصراوي - أزمة تكرار انقطاع التيار الكهربائي الأخيرة التي شهدتها كافة محافظات الجمهورية، وتصاعدت في الأيام الأخيرة مع الارتفاع الحاد في درجة الحرارة وزيادة العبء على شبكة الكهرباء، زادت من معاناة المواطنين مع بدء شهر رمضان حيث تجمع الصيام والحر الشديدة والرطوبة الأشد مع انقطاع الكهرباء ليكون الصيف الحالي هو الأكثر معاناة على الإطلاق.
ومع تكرار انقطاع التيار، تصاعدت الأزمة إلى القيادة السياسية وهو ما ظهر جليا خلال افتتاح الرئيس مبارك للمتحف الإسلامي مطلع الأسبوع الحالي عندما وجه الرئيس استفسارا إلى الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة عن الأسباب التي أدت إلى زيادة انقطاع التيار الكهربائي في الفترة الأخيرة.
وقال الرئيس مبارك مخاطبا وزير الكهرباء "عاوز أعرف ليه التيار الكهربائي يقطع، خصوصا إننا عندنا إنتاج كبير من الكهرباء؟".
ومن جانبه، رد وزير الكهرباء قائلا "من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل حتى الساعة الثانية عشر في منتصف اليوم التالي (فترة 24 ساعة) نجد الحمل الكهربائي ينخفض خلال الليل لأن الناس نائمة، ثم يبدأ في الصعود حتى يصل إلى الذروة أثناء الغروب، يقفز مرة واحدة بمقدار 3300 ميجاوات لمدة ساعتين أو ثلاثة".
وعقب الرئيس مبارك قائلا "إحنا عندنا إنتاج كافي، وهل المحولات لا تتحمل؟" ورد الوزير قائلا: "نعم عندنا إنتاج، والقدرات التي تعمل حاليا لا تستطيع أن تكفي وقت الذروة التي تستمر لمدة ساعتين. نحن لسنا ضد استخدام الناس التكييف، ولكن مع أن يستخدموه فقط في الأماكن التي يتواجدون فيها، وكذلك إنارة الأماكن التي يتواجدون فيها خلال وقت الذروة".
ردود وزير الكهرباء وإلقائه بالمسئولية في ملعب المواطنين وتحميلهم الأزمة لم يكن مبررا كافيا خاصة وان عدد كبير من المصريين لا يقتني مكيفات داخل منازلهم كما أن الاستخدام غير الرشيد للكهرباء مسئولية عدد كبير من المؤسسات والأجهزة الحكومية التي لا حساب ولا رقيب علي استخدامها السفيه للكهرباء .. ومع وعود شركة الكهرباء بعدم انقطاع التيار الكهربائي خلال شهر رمضان وهو ما حدث بالفعل في اليوم الأول للصيام الذي مر جميلا بدون أي أعطال أو شكاوي جاء اليوم الثاني ليشهد شكاوي عديدة وانقطاع مستمر في مختلف إنحاء الجمهورية لتزيد المعاناة يوما يعد يوم.
الغريب أن وزير الكهرباء ذهب لمقابلة الرئيس وفي يديه ملف إعلامي يتضمن أخبار عن انقطاعات تشهده العديد من دول العالم لإثبات أن ظاهرة القطع الكهربائي ظاهرة عالمية وهو المبررات التي لم يقتنع بها الرئيس لأنه يرغب في الوصول إلى حلول عاجلة وفورية لتلك الأزمة المتصاعدة.
وقد حسم الرئيس حسنى مبارك الملف المشتعل والمزمن بين وزارتي الكهرباء والبترول بشأن توفير احتياجات الغاز لمحطات الكهرباء واستجلاء المعالم الحقيقية للخلاف بين الشركتين القابضتين للكهرباء والغاز، حيث أصدر الرئيس خلال اجتماعه الوزاري المصغر بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف ووزير الكهرباء الدكتور حسن يونس ووزير البترول المهندس سامح فهمي ورئيس ديوان رئيس الجمهورية الدكتور زكريا عزمي مجموعة من التكليفات بحل المشكلة فوريا دون أي تأثير سواء علي التزامات مصر أو احتياجات المواطن المصري من الغاز والكهرباء علي حد سواء.
جاء تدخل الرئيس مبارك بعد صدور بيان الشركة القابضة للكهرباء الذي فجر المشكلة للعلن، حيث اتصل الرئيس هاتفيا بوزيري البترول والكهرباء وتم استدعاء رئيس الوزراء والوزيرين للاجتماع حيث تضمن البيان أن انخفاض ضغط الغاز المورد للمحطات وسوء حالة المازوت أدى إلى نقص في قدرات التوليد وانخفاض قدرة الوحدات بحوالي 1600 ميجاوات مما أدى إلى لجوء شركات الكهرباء إلى إجراء عملية التخفيف الكبيرة التي تمت الاثنين الماضي حيث انخفضت في الفترة الماضية نسبة الغاز الطبيعي المستخدم في محطات الكهرباء إلى حوالي 79% بعد أن كانت نحو 98%.
لكن؛ ما الأسباب وراء الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ؟.. مشكلة الغاز اندلعت منذ عامين حيث تم عقد جلسة خاصة للمجلس الأعلى للطاقة بداية العام تلتها جلسة أخرى لبحث مشاكل توفير الغاز والمشاكل التي يتسبب فيها عدم ضخ الغاز للمحطات والخسائر الناجمة عن استخدام البديل له وهو المازوت وتناولتها أكثر من مذكرة بين مكاتب الشركتين القابضتين للكهرباء والغاز ووزارتي الكهرباء والبترول والمجلس الأعلى للطاقة ومجلس الوزراء ثم كانت المحطة الأخيرة في رئاسة الجمهورية حيث حسم الرئيس حسني مبارك الموقف.
والمعروف أن وحدات توليد الشبكة الكهربائية مجهزة للعمل بالغاز الطبيعي كوقود أساسي والمازوت كوقود احتياطي وعندما يتم وقف ضخ الغاز تخرج محطة التوليد من الخدمة تماما لتغيير الفونية الخاصة بالإشعال تماما للعمل بوقود المازوت تماما كما يتم في تغيير عمل بوتاجاز أو سخان الحمام في المنازل في حالة التحول من الأنبوبة إلى الغاز الطبيعي أو العكس مع الفارق في ضخامة فونية الإشعال في محطات الكهرباء ثم يتم تكرار نفس التوقف من الخدمة في حالة العودة للتشغيل بالغاز الطبيعي.
وتوجد مشكلة عند اللجوء إلى التشغيل باستخدام المازوت وهو مستورد انه غير مطابق للمواصفات مما اضر بالفونيات، ويعمل علي سدها وبعد مخاطبات تم النصح بإضافة بعض المواد لتحسين كفاءة المازوت وانتهي الأمر بأن المشكلة لم تعد تتوقف علي الخروج من الخدمة للتحويل من الغاز للمازوت أو تحسين مواصفات المازوت حتى لا تسد الفونية ولكن لان المازوت بمواصفاته أكل الفونية نفسها ويحتاج لنوع معين من الفونيات بمواصفات خاصة وتكلفة اكبر إضافية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masrawy.4ulike.com
 
جلسة مبارك مع يونس وفهمي بشأن تكرار انقطاع الكهرباء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصراوى :: أحوال بلدنا :: القاهرة والناس-
انتقل الى: